عندما يطرق الفقرُ المدقع أبوابَه، بعد غنى وترف، وتنقلب هذه الحياة الوردية الجميلة إلى خيمةٍ حقيرةٍ بائسة… تتعلّم أن بعض الزهد والتخلّي مع الغنى غايةٌ في هذه الحياة، لتصبر على مُرّ أقدارها القادمة، ويتقبّلها الأبناء.