ذلك المأزق الذي يملأ الأفق حتى خُيِّل لي أنه لا نهاية له، فإذا ما رفعت بصري قليلًا نحو السماء، أدركت أنه مهما اتسع، لا يعدو أن يكون ذرةً تائهة في فضاءٍ لا متناهٍ. كم يبدو صخبنا هائلًا ونحن في عزلتنا الضيقة، وكم يبدو عبثنا عظيمًا ونحن في الحقيقة مجرّد سهوٍ في ذاكرة الكون. المأزق شاسع في عين صاحبه، لكنه في مقياس الوجود لا يساوي أكثر من ذبابةٍ تطنّ لحظةً ثم تغيب، دون أن يلحظها أحد.


ج.م80 ج.م110-27.27%
  • الشحن: