من بين ضفاف النيل، ومن قلب الأسواق التي تضج بالحياة، كتبت ليدي دوف جوردون رسائلها كأنها حكايات من زمن آخر. كل كلمة تحمل عبق الأرض، وصوت الناس البسطاء، ودهشة عينٍ أوروبية وقعت في حب مصر حتى صارت جزءًا من روحها. هذه الرسائل ليست أوراقًا جامدة، بل نوافذ مفتوحة على عالمٍ يفيض بالقصص والرموز، حيث يتحول اليومي إلى أسطورة، واللحظة العابرة إلى ذاكرة خالدة. إنها رحلة أدبية تعيد للقارئ معنى الاكتشاف، وتدعوه لأن يرى مصر كما تُرى بالحب، لا بالعين وحدها.