سيحبك شخصٌ واحد، يأتيك في زمنٍ واحد، يحرق كل ما في داخلك سابقًا وقد ظننت أنه حب، سيكون وطنك، منزلك، روحك، ضحكتك، وربما ألمك ووجعك وقهرك أحيانًا، ومهما تأخّر قدومه فإنه سيأتي ليحبك أنت لأنك أنت فقط. فماذا لو وجدك على غير ما رآك به قلبه؟ ستخسر حبًّا ساقه الله لك في أوانه، لأجل ما كنت تظنه سالفًا حبًّا. فكن نقيًّا لتصل لِبَنان قلبٍ يراك له ماءَ عينين.