كاتبة عاشت اضطراب الشخصية الحدّية كحالة استنزاف يومي؛ مشاعر تبلغ أقصاها ثم تنهار، خوفٌ لا يهدأ من الهجر، وتعلّق يجرح صاحبه قبل أن يطمئنه. هذا الكتاب لم يُكتب ليكون جميلًا، بل ليكون ممكنًا. تكتب لأنها عرفت تلك الحافة جيدًا: حيث يصبح الحب تهديدًا، والقرب اختبارًا، والبقاء معركة. تشارك تجربتها لا لتطلب رحمة، بل لتقول الحقيقة كما هي، عارية، مؤلمة، وقادرة على كسر الصمت.