توجست إيميلي منذ صباها أنها ستغدو يومًا كاتبة عظيمة، تحمل أحلامها إلى العالم برفقة رفيق طفولتها "تيدي كينت"، وكأنهما معًا سيغزوان الآفاق بالإبداع. غير أنّ تيدي، مدفوعًا بشغفه الفني، يغادر المنزل ليلتحق بمدرسة التصميم في مونتريال، تاركًا خلفه قلب إيميلي مثقلًا بالخذلان وممزقًا من جديد. ينهار عالمها تحت وطأة الفقد، ويثقلها رحيله حتى تدفعها اليأس إلى قبول الزواج من رجل لا تحبه، محاولةً أن تطمس ذكرى تيدي وتنتزع اسمه من قلبها. ومع ذلك، لم تنطفئ جذوة حلمها؛ فهي ما تزال تبحث عن سبيل يفتح لها أبواب المجد الأدبي ويجعل اسمها يتردد في الآفاق. ورغم لوعة القلب وكسرة الروح، تمضي إيميلي في رحلة التغيير، تحاول أن تداوي جراحها بما يتركه الزمن من بصيص أمل. فهي تدرك أن لا شيء يخفف ألم الفراق وانكسار القلب سوى نجاحات تُبنى بعرقها، وإنجازات تُعيد إليها معنى الحياة.