تخيّل.. لو اكتشفت أن كل قناعاتك محض وهم. أن حياتك بأكملها قصة، يعبث بها الآخرون كما يشاؤون. تخيّل أن تملك سلطة الحياة والموت.. قرار واحد مرتعش منك قد يصنع سعادة البشر أو شقاءهم.. لكنك تقف عاجزًا في طريق لا مفترق فيه؛ حيث الخير والشر يقودان إلى نفس الهاوية. ماذا لو سقطت الأقنعة عمّن حولك، لتكتشف أن الوجه القابع خلفها.. هو أنت؟! ماذا لو كنت أنت.. الوحش الذي كنت تهرب منه طوال حياتك؟