يُعتقد أن الجريمة قد انتهت، لكنها لم تكن سوى البداية؛ حيث مجرمٌ مؤمنٌ بقضيته، ومحققٌ تتفكك قناعاته مع كل دليل. فالماضي حاضر، والذنب لا يموت، والحقيقة أحيانًا أشدّ ألمًا من الجريمة نفسها.


ج.م170 ج.م220-22.73%
  • الشحن: