هل يمكنك أن تميّز بين الحقيقة والوهم… حين يُصنع كلاهما بإتقان؟ رواية "آلموت" ليست مجرد سرد تاريخي، بل عملية غسيل فكر مكتملة الأركان، تُجرى عليك وأنت تقرأ. في قلعة معلّقة بين الجبال، يصنع حسن الصبّاح جنةً مزيفة، ويزرعها في عقول أتباعه كأنها وعد إلهي. لا سيف، لا قيد، فقط فكرة… والفكرة وحدها تكفي. فلاديمير بارتول لا يكتب رواية، بل يكشف كيف تُبنى الطاعة، كيف يُعاد تشكيل الإنسان، وكيف تتحوّل العقيدة إلى سلاح دقيق، لا يترك أثرًا… سوى الطاعة العمياء. "آلموت" ليست رواية تُقرأ، بل اختبار: هل ستخرج منها كما دخلت؟ أم ستكتشف أن بعض القلاع لا تُحاصر من الخارج… بل من الداخل؟


ج.م320 ج.م390-17.95%
  • الشحن: